جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

السبت، 9 نوفمبر 2013


تخيل ماذا قال الطبيب عندما شاهد هذا المشهد امامه و ماهو الحوار الذى دار بينه وبين هذا الطفل..!




تخيل ماذا قال الطبيب عندما شاهد هذا المشهد امامه..!

و ماهو الحوار الذى دار بينه وبين هذا الطفل


في مستشفى (الملك فيصل التخصصي ومركز الآبحاث) بالرياض

يقول طبيب هناك طيلة عملي في المستشفى التخصصي ,

 الذي امتد من (1985م إلى نهاية 2010م)

لم أنكسر مثلما انكسرت أمام هذا المشهد :

- طفل في التاسعة من العمر , يجر (محاليله الوريدية) ,

 ويتوجه لمصلى المستشفى , لكي يصلي التراويح كاملة ويحرص

على أن يكون في طرف الصف , حتى تكون (الأجهزة خارجه) ,

 حرصا منه على عدم إزعاج من يصلي بجانبه .

وحينما تقع عيناك عليه , ستلحظ أنك أمام حالة خشوع لا مثيل لها .

يقول ذلك الطبيب بعد نهاية تراويح الليلة الخامسة من هذا الشهر الفضيل ,

جلست بجانبه , وسألته عن صحته , فحمد الله كثيرا .

قلت له : - لقد التقطت لك صورة وأنت تصلي .

وأريتها إياه , فابتسم . ذكرت له أسمي , وقلت له إنني سأنشرها

 في مواقع الإنترنت , لكي يدعو لك الناس بالشفاء

- ما رأيك ؟! .

- ما فيه مانع . بس لا يدعون لي وحدي . يدعون لكل مرضى المسلمين .

غالبت دموعي وقلت له : أبشر .

- (المؤثر) : هو خشوع هذا الطفل بين يدي ربه ,

وهو المكتظ (بالمرض وبالأنابيب التي تقيده) .

لم يجزع , لم يتذمر , لم يقل كيف أصلي وأنا مربوط بكل هذه الأجهزة ؟! .

____________________________________________

إقرأ أيضا