جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الاثنين، 6 يناير 2014

صدق او لا تصدق .. اكثر من 6 ملايين اسلمو على يد يهودى ؟!



الـيـهــودي الــذي أســلــم عـــلــى  يـــديــــة  أكـثـر  مــن  6 مـلايـين


عـــــام 1957 ..,,,,,,, فـرنســـــــا
رجل بقال تركي مسلم يدعي عم (إبراهيم)_50 عام_ (تركي لا يعلم من العربية الكثير و بقال أمي لا يحمل من الشهادات كما نحمل) كان يمتلك دكان للبقالة في عمارة تسكن بها أسرة يهودية في فرنسا.
كل صباح ترسل الأسرة ابنها (جاد)_7 أعوام_ للشراء  من البقالة  و لا ينسي أن يسرق باكو شكالاته من دكان عم إبراهيم
.و تستمر الأيام و كل يوم يذهب جاد للشراء او لا ينسي أن يسرق باكو الشوكولاتة .

حتي جاء يوم اشتري فيه جاد البقالة و نسي أن يـــســـــرق لــــوح الشوكولاتة و حينما هم بمغادرة الدكان ناداه عم إبراهيم ممسكا بلوح الشوكولاتة و هو يقول "نسيت أن تسرق باكو الشوكولاتة يا جــاد"..

فزع جاد و سأل عم إبراهيم "أكنت تراني كل يوم؟" أجابه عم إبراهيم " نعم و هذا هو باكو اليوم " فوعده جاد ألا يسرق , بعد ذلك و لكن عم إبراهيم قال "عدني ألا تسرق أبدا لأنه يمكن تسرق و تظن أن من تسرقه لا يراك و هو يعلم جيدا ما تفعل..و لكن لأني احبك فلن أسلمك للشرطة"0 

فوعده جاد ألا يسرق أبدا و أصبح كل يوم يشتري البقالة ثم يأخذ باكو شكالاته و يقول لعم إبراهيم "لقد أخذت باكو شكالاته " ثم ينصرف.

من اجل هذا التعامل الرحيم توطدت العلاقة بين عم إبراهيم المسلم و جاد الطفل اليهودي.

و السؤال هنا هو كيف تصرف المسلم مع سرقه الطفل اليهودي و في بلادنا حادثة شهيرة لأب مسلم جدد دهان حائط منزله و عندما عاد مرة إلي المنزل بعد العمل وجد طفله _خمس سنوات يكتب بالقلم الرصاص علي حائط في البيت فما كان منه إلا أن أخذ يضربه علي يديه حتي تورمت يدا الطفل و انتظر أهله أن تشفي اليدان إلا أنها ازدادت تورما .. وأزرق لونها .. فذهبوا إلي الطبيب الذي اخبرهم أن نزيفا قد حدث و يجب بتر اليدين. وعندما استيقظ الطفل من البنج و لم يجد يديه اخذ يقول لأبيه "أعدك يا بابا ألا أكتب علي الحائط مرة أخري و لكن أعد لي يداي" فما كان من الأب إلا أن أخرج مسدسه و انتحر أمام بكاء طفله. 


نعود لقصتنا الأصلية و قد لاحظنا اختلاف طريقة التربية و نتيجة كل منهما.

توطدت العلاقة 
بين عم إبراهيم و جاد حتي أصبح جاد يحكي لعم إبراهيم كل أسرار البيت بل و كل مشاكله الشخصية (تخيلوا هذا) و كان عم إبراهيم يستمع لجاد بانتباه شديد ثم يفتح درج مكتبه و يخرج كتابا يطلب من جاد أن يمسكه ثم يغمض عينيه و يفتح الكتاب علي أي صفحتين ثم يعطيهم لعم إبراهيم الذي يقرأ في صمت ثم يغلق الكتاب و يضعه في الدرج و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلي حل المشكلة. 

مرت الأيام و السيناريو نفسه يتكرر باستمرار.. وكبر عم إبراهيم _سبع و ستين عام_ و كبر جاد أربع و عشرين عام_ كبرت العلاقة بينهما.

و مات عم إبراهيم ..و في وصيته ترك لأبنائه صندوقا أمرهم أن يسلموه لجاد جارهم اليهودي توجه الفتية لجاد ليسلموه الصندوق و ليخبروه بوفاة عم إبراهيم .. وحينها بكي جاد كثيرا و نسي الصندوق و أخذ يهيم على وجهه في الشوارع حزنا علي عم إبراهيم ..و نسي كل شيء عن الصندوق.

و مرت شهور حتي تعرض جاد لمشكلة كبيرة جدا..

أخذ جاد يفكر في حل فلم يجد ..فتذكر عم إبراهيم 

و حينها تذكر صندوق عم إبراهيم فأحضره و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه و فتح الكتاب ثم فتح عينيه فإذا بها تقع علي اللغة العربية. هرع إلي صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ثم يعطيه الكتاب ففعل الصديق التونسي فأخذ جاد الكتاب و أخذ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه .

و أخيرا سأل جاد صديقه التونسي ما هذا الكتاب؟ و كانت الإجابة هذا هو كتاب المسلمين. القرآن.

و أسلم جاد و أصبح أسمه ال د. جاد الله القرآني .


و أصبح ال د. جاد الله أكبر داعية إسلامي في أوروبا حيث أسلم علي يديه أكثر من ستة ألاف يهودي و مسيحي.


يقول د. جاد الله " ظل عم إبراهيم معي سبعة عشر عاما .. لم يخبرني ما الإسلام ..لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم.. لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه".

( و لنا أن نتخيل ما كان ليحدث لو قال عم إبراهيم لجاد الطفل " أنت يهودي و كذا و كذا " و لكن صبر عم ابراهيم سبعة عشر عام حتي مات و لم يكن يعلم هل يسلم جاد أم لا .. لقد و ضع عم ابراهيم 
البذرة و كان الإثمار بيد الله عز و جل..)

بعد ذلك سافر د. جاد الله إلي أفريقيا للدعوة إلي الإسلام .. و بقي فيها عشرة أعوام ..أسلم علي يديه فيها أكثر من ستة ملايين شخص من قبائل الزولو _نعم أنت لم تخطئ القراءة.

و لك أن تتخيل ثواب عم إبراهيم..

اللطيف في الموضوع أن د. جاد سأله البعض "لماذا تركت فرنسا و ذهبت إلي إفريقيا؟"

و كانت إجابته بابتسامة " أراد عم إبراهيم ذلك.." لم يفهم د. صفوت حجازي ذلك فأخرج د. جاد الله مصحف عم إبراهيم و فتح أول صفحة حيث استقرت علي جلدة المصحف رسمه بالقلم الرصاص لقارة أفريقيا و قد كتب تحتها.." ادع إلي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة" و الإمضاء..."عم إبراهيم".

و توفي د. جاد الله عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر يناهز 55 عام تقريبا.



سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟ !

والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة .


و السؤال هنا .. هل تعلمون من أخر من أسلم علي يدي د. جاد الله؟

كانت أمه د/ مريام ..نعم ..أسلمت و هو يموت علي ذراعها في المستشفى..كان عندها 72 عام وقتها .. و لما سألت عن سبب تأخر 
إسلامها قالت"0

كنت منذ أسلم جاد في حرب مع عم إبراهيم لأعيد جاد إلي اليهودية.. كل هذه الأعوام كنت سأجن حين أسأل نفسي كيف سيطر عم إبراهيم الجاهل البقال التركي بعد أن مات علي ابني و أنا اليهودية الفرنسية أستاذة علم الاجتماع بالجامعة لا أستطيع السيطرة علي جاد و قد قضي معي أوقات لم يقضي مع عم إبراهيم ربعها ". 

" و لكن حين رأيت ابني يموت و أنا أقول له عد إلي اليهودية فيجيبني أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله و نظراته الحانية تقابل نظراتي المتعجبة .. أدركت حينها أن السر ليس في عم إبراهيم و لكن السر في هذا الكتاب" و أمسكت بالقران الكريم في يدها و تبسمت.0

اللهم ارحم عم إبراهيم يـــــــــــــــــــارب


ملحوظة من كاتب السطور السابقة:

هذه القصة لم تحدث في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم و لم تحدث في بلد إسلامي و بطلها ليس عربيا و ليس عالما إسلاميا ..

فقط هو مسلم .. رافق القران في حياته فنصره الله بالقران نصرا مبينا بعد مماته..

جدد نيتك في الدعوة إلي الله يوميا و تذكر أنك لست أقل من عم إبراهيم

الإسلام واحد في كل زمان و مكان ..

القران واحد أيضا.. 

فقط علينا أن نفهمه جيدا.. وليكن سلاحنا الحلم و الصبر و الحكمة و الموعظة الحسنة .. لنتخلق بأخلاق رسولنا الكريم..

لنلقي البذرة و لا ننتظر الثمرة..

و ليكن شعارنا .. علي العبد أن يسعي و ليس عليه إدراك النجاح.
ح.
الـيـهــودي الــذي أســلــم عـــلــى يـــديــــة أكـثـر مــن 6 مـلايـين


عـــــام 1957 ..,,,,,,, فـرنســـــــا
رجل بقال تركي مسلم يدعي عم (إبراهيم)_50 عام_ (تركي لا يعلم من العربية الكثير و بقال أمي لا يحمل من الشهادات كما نحمل) كان يمتلك دكان للبقالة في عمارة تسكن بها أسرة يهودية في فرنسا.
كل صباح ترسل الأسرة ابنها (جاد)_7 أعوام_ للشراء من البقالة و لا ينسي أن يسرق باكو شكالاته من دكان عم إبراهيم
.و تستمر الأيام و كل يوم يذهب جاد للشراء او لا ينسي أن يسرق باكو الشوكولاتة .

حتي جاء يوم اشتري فيه جاد البقالة و نسي أن يـــســـــرق لــــوح الشوكولاتة و حينما هم بمغادرة الدكان ناداه عم إبراهيم ممسكا بلوح الشوكولاتة و هو يقول "نسيت أن تسرق باكو الشوكولاتة يا جــاد"..

فزع جاد و سأل عم إبراهيم "أكنت تراني كل يوم؟" أجابه عم إبراهيم " نعم و هذا هو باكو اليوم " فوعده جاد ألا يسرق , بعد ذلك و لكن عم إبراهيم قال "عدني ألا تسرق أبدا لأنه يمكن تسرق و تظن أن من تسرقه لا يراك و هو يعلم جيدا ما تفعل..و لكن لأني احبك فلن أسلمك للشرطة"0 

فوعده جاد ألا يسرق أبدا و أصبح كل يوم يشتري البقالة ثم يأخذ باكو شكالاته و يقول لعم إبراهيم "لقد أخذت باكو شكالاته " ثم ينصرف.

من اجل هذا التعامل الرحيم توطدت العلاقة بين عم إبراهيم المسلم و جاد الطفل اليهودي.

و السؤال هنا هو كيف تصرف المسلم مع سرقه الطفل اليهودي و في بلادنا حادثة شهيرة لأب مسلم جدد دهان حائط منزله و عندما عاد مرة إلي المنزل بعد العمل وجد طفله _خمس سنوات يكتب بالقلم الرصاص علي حائط في البيت فما كان منه إلا أن أخذ يضربه علي يديه حتي تورمت يدا الطفل و انتظر أهله أن تشفي اليدان إلا أنها ازدادت تورما .. وأزرق لونها .. فذهبوا إلي الطبيب الذي اخبرهم أن نزيفا قد حدث و يجب بتر اليدين. وعندما استيقظ الطفل من البنج و لم يجد يديه اخذ يقول لأبيه "أعدك يا بابا ألا أكتب علي الحائط مرة أخري و لكن أعد لي يداي" فما كان من الأب إلا أن أخرج مسدسه و انتحر أمام بكاء طفله. 


نعود لقصتنا الأصلية و قد لاحظنا اختلاف طريقة التربية و نتيجة كل منهما.

توطدت العلاقة 
بين عم إبراهيم و جاد حتي أصبح جاد يحكي لعم إبراهيم كل أسرار البيت بل و كل مشاكله الشخصية (تخيلوا هذا) و كان عم إبراهيم يستمع لجاد بانتباه شديد ثم يفتح درج مكتبه و يخرج كتابا يطلب من جاد أن يمسكه ثم يغمض عينيه و يفتح الكتاب علي أي صفحتين ثم يعطيهم لعم إبراهيم الذي يقرأ في صمت ثم يغلق الكتاب و يضعه في الدرج و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلي حل المشكلة. 

مرت الأيام و السيناريو نفسه يتكرر باستمرار.. وكبر عم إبراهيم _سبع و ستين عام_ و كبر جاد أربع و عشرين عام_ كبرت العلاقة بينهما.

و مات عم إبراهيم ..و في وصيته ترك لأبنائه صندوقا أمرهم أن يسلموه لجاد جارهم اليهودي توجه الفتية لجاد ليسلموه الصندوق و ليخبروه بوفاة عم إبراهيم .. وحينها بكي جاد كثيرا و نسي الصندوق و أخذ يهيم على وجهه في الشوارع حزنا علي عم إبراهيم ..و نسي كل شيء عن الصندوق.

و مرت شهور حتي تعرض جاد لمشكلة كبيرة جدا..

أخذ جاد يفكر في حل فلم يجد ..فتذكر عم إبراهيم 

و حينها تذكر صندوق عم إبراهيم فأحضره و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه و فتح الكتاب ثم فتح عينيه فإذا بها تقع علي اللغة العربية. هرع إلي صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ثم يعطيه الكتاب ففعل الصديق التونسي فأخذ جاد الكتاب و أخذ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه .

و أخيرا سأل جاد صديقه التونسي ما هذا الكتاب؟ و كانت الإجابة هذا هو كتاب المسلمين. القرآن.

و أسلم جاد و أصبح أسمه ال د. جاد الله القرآني .


و أصبح ال د. جاد الله أكبر داعية إسلامي في أوروبا حيث أسلم علي يديه أكثر من ستة ألاف يهودي و مسيحي.


يقول د. جاد الله " ظل عم إبراهيم معي سبعة عشر عاما .. لم يخبرني ما الإسلام ..لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم.. لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه".

( و لنا أن نتخيل ما كان ليحدث لو قال عم إبراهيم لجاد الطفل " أنت يهودي و كذا و كذا " و لكن صبر عم ابراهيم سبعة عشر عام حتي مات و لم يكن يعلم هل يسلم جاد أم لا .. لقد و ضع عم ابراهيم 
البذرة و كان الإثمار بيد الله عز و جل..)

بعد ذلك سافر د. جاد الله إلي أفريقيا للدعوة إلي الإسلام .. و بقي فيها عشرة أعوام ..أسلم علي يديه فيها أكثر من ستة ملايين شخص من قبائل الزولو _نعم أنت لم تخطئ القراءة.

و لك أن تتخيل ثواب عم إبراهيم..

اللطيف في الموضوع أن د. جاد سأله البعض "لماذا تركت فرنسا و ذهبت إلي إفريقيا؟"

و كانت إجابته بابتسامة " أراد عم إبراهيم ذلك.." لم يفهم د. صفوت حجازي ذلك فأخرج د. جاد الله مصحف عم إبراهيم و فتح أول صفحة حيث استقرت علي جلدة المصحف رسمه بالقلم الرصاص لقارة أفريقيا و قد كتب تحتها.." ادع إلي سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة" و الإمضاء..."عم إبراهيم".

و توفي د. جاد الله عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر يناهز 55 عام تقريبا.



سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟ !

والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة .


و السؤال هنا .. هل تعلمون من أخر من أسلم علي يدي د. جاد الله؟

كانت أمه د/ مريام ..نعم ..أسلمت و هو يموت علي ذراعها في المستشفى..كان عندها 72 عام وقتها .. و لما سألت عن سبب تأخر 
إسلامها قالت"0

كنت منذ أسلم جاد في حرب مع عم إبراهيم لأعيد جاد إلي اليهودية.. كل هذه الأعوام كنت سأجن حين أسأل نفسي كيف سيطر عم إبراهيم الجاهل البقال التركي بعد أن مات علي ابني و أنا اليهودية الفرنسية أستاذة علم الاجتماع بالجامعة لا أستطيع السيطرة علي جاد و قد قضي معي أوقات لم يقضي مع عم إبراهيم ربعها ". 

" و لكن حين رأيت ابني يموت و أنا أقول له عد إلي اليهودية فيجيبني أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله و نظراته الحانية تقابل نظراتي المتعجبة .. أدركت حينها أن السر ليس في عم إبراهيم و لكن السر في هذا الكتاب" و أمسكت بالقران الكريم في يدها و تبسمت.0

اللهم ارحم عم إبراهيم يـــــــــــــــــــارب


ملحوظة من كاتب السطور السابقة:

هذه القصة لم تحدث في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم و لم تحدث في بلد إسلامي و بطلها ليس عربيا و ليس عالما إسلاميا ..

فقط هو مسلم .. رافق القران في حياته فنصره الله بالقران نصرا مبينا بعد مماته..

جدد نيتك في الدعوة إلي الله يوميا و تذكر أنك لست أقل من عم إبراهيم

الإسلام واحد في كل زمان و مكان ..

القران واحد أيضا.. 

فقط علينا أن نفهمه جيدا.. وليكن سلاحنا الحلم و الصبر و الحكمة و الموعظة الحسنة .. لنتخلق بأخلاق رسولنا الكريم..

لنلقي البذرة و لا ننتظر الثمرة..

و ليكن شعارنا .. علي العبد أن يسعي و ليس عليه إدراك النجاح.

____________________________________________

إقرأ أيضا