جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الخميس، 30 يناير 2014

ماذا تعرف عن اللغز المنقوش وثنائية موسى/الدجال ؟؟




ماذا تعرف عن اللغز المنقوش وثنائية موسى/الدجال ؟؟


في نوفمبر من عام 2006 أظهر الباحث الأردني أحمد عبد الكريم الجوهري

 في المؤتمر التاسع للأثريين العرب والذي كلف من قبل لجنة الاتحاد 

بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية لوحة أثرية من البازلت منقوش

عليها بعض الصور الغريبة يعتقد بأنها تعود إلى 3000 سنة مضت،

وهي لوحة اكتنفها الكثير من الغموض وأثارت دهشة الكثيرين حيث أطلق عليها

 "لوحة الإنس والجن" أو " النقش العجيب " ،أنظر الصورة٠

بحث الجوهري في تفسير النقش اللغز

أوضح الجوهري أن نبي الله سليمان -عليه السلام- كان يأمر بصناعة التماثيل،

 وجاء في كتب التفاسير أنها كانت على صور الأنبياء، وثبت عند رواة الحديث أن 

الصحابة رضي الله عنهم أنهم شاهدوا في الشام عند هرقل صورًا للأنبياء عليهم السلام٠

ويتابع: "إذا أضفنا للوحة البعد الديني لوجدنا أنفسنا أمام آية من آيات الله في هذا القرن، 

لأن صورة الرجل الموجودة بهذا النقش تخص نبي الله موسى ومرجعيتي في ذلك القرآن 

الكريم والسنة النبوية المشرفة ففيها وصف دقيق للأنبياء والرسل عليهم السلام وأوصاف 

موسى تنطبق تماماً مع ما ورد باللوحة، أما في الجهة المقابلة لهذه الصورة

 فهي للمسيح الدجال٠


ثنائية موسى/الدجال

وإذا قلب النقش بزاوية 180 درجة تصير الكتابة أسفل اللوحة وهنا يختلف المشهد تماماً

 فيظهر لنا النقش تصف وجه إنسان كأنك تنظر له مواجهة هذا الرجل يبدو أنه

 في العقد الرابع من العمر، هو يعين واحدة كبيرة هي اليمين وعليها ظفرة غليظة

 وشعره كثيف وكأنه أغصان شجرة وعلى رأسه عقرب كأنه تاج

ويظهر في مؤخرة رأس الرجل أعور العين اليسرى وله أنياب

 وهو أيضا كأنك تنظر له مواجهة . ويظهر لنا النقش وجه خنزير وهو كذلك أعور

 العين اليسرى وهو أيضا كأنك تنظر له مواجهة كي يظهر في النقش صورة مقطع

 جانبي أيمن لوجه مصري فرعوني وأحال وضع النقش بشكل أفقي يظهر في النقش

 مما يعتقد أنه رأس شيطان وله قرن وهو على كرسي وإذا قلب النقش بشكل أفقي

 إلى الجانب الآخر يظهر فرج ذكرى وأمامه فرج أنثى٠

- ويعتقد الجوهري أن الوجه الأول وهو وجه الرجل الباكي

 والذي على خده أفعى وعنده رأس البقرة هو نبي الله موسى عليه السلام

بينما يعتقد أن الوجه الآخر (بعد تدويره بزاوية 180) يخص صاحب

 العين الواحدة وأنه يجسد الدجال

الذي حذر منه رسول الله محمد صل الله علي و سلم٠


الفكرة النهائية

ما يريد أن يصل إليه الباحث الجوهري هو أن الدجال شخص لم يمت منذ حوالي

 3000 سنة وهو مختبئ في عالمنا وسيخرج في زمن قريب ، حيث يعتبر

 إكتشاف هذا النقش في هذه الأونة دليل قوي أو إشارة تمهد لظهورة القريب،

 وأنه يتزعم الماسونية بالخفاء لفرض الهيمنة والتمهيد لظهوره

وبالتالي تنفيذ مخطط الشيطان الأخير٠


تقدير عمر اللوحة الأثرية

يقول أ.د.عبد الفتاح البنا نائب مدير مركز صيانة الآثار- كلية الآثار -

جامعة القاهرة أنه يمكن قبول نتيجة تأريخ الكربون 14 المشع للوحة "

 الشمعدان السباعي " التي وجدت مع " لوحة الإنس الجن " المنقوشة

وهو ما يعادل القرن الرابع قبل الميلاد كعمر لطبقة التكلسات المرسبة على

 سطح اللوح البازلتية وليس كعمر دقيق للعمل الفني نفسه، مع الأخذ في الإعتبار

 أن العمل الفني لابد أن يكون أقدم بعشرات السنين أو حتى بضعة مئات من

 السنين إلى أن أهملت و دفنت في التربة أو أصبحت ضمن محتويات التل الأثري٠

فرضيات التفسير

مع كل التقدير والإحترام لجهود الباحث الجوهري في تفسيره للوحة الأثرية المذكورة

 إلا أنها رؤية شخصية لأننا نرى أن تفسير اللوحة لا ينفصل عن كل المعطيات السابقة 

فلا يتم تفسيرها منفردة هكذا دون إخضاعها لكل الجوانب العلمية السابقة فهي الأساس 

للتفسير والآيات التي ذكرها الأستاذ الجوهري هي آيات صحيحة عن نبي الله موسى

 عليه السلام وعن نبي الله سليمان، لكن ما صلة تلك الآيات برسوم اللوحة ؟ خصوصاً 

أن بعض الرموز يختلف تفسيرها بين شخص وآخر وفق لما يتخيله فيها كما أن الأحداث 

المذكورة بالتفسير يفصلها أزمنة تاريخية متباعدة ففترة خروج بني إسرائيل من مصر

 تسبق بمراحل عهد نبي الله سليمان أما المسيح الدجال فسيأتي آخر الزمان إذاً فمن 

المستبعد أن تتضمن لوحة واحدة أو لوحتين كل تلك الأحداث٠

تكتم متعمد على أمر اللوحة ؟

في عام 2007 التقت شبكة الأخبار العربية "محيط " بالجوهري وذلك على هامش 

مؤتمر الأثريين العرب العاشر وخلاله أبدى استياءً بسبب التكتم الإعلامي حول اللوحة 

(على حد قوله) وعدم دراستها من قبل الأثريين رغم مرور عام على قراءته لها.

وزعم الجواهري خلال اللقاء بأن اليهود لهم هدف من التكتم على إظهار اللوحة.

والسؤال هنا : هل يرى آخرون في الرسومين نفس

 ما فهمه الجواهري منها أم أنها لا تتعدى باريدوليا ؟

وأخيراً ...هل يعتبر ما طرحه الجوهري من علم الآثار أم أنه

 سلك منهج أصحاب نظريات المؤامرة مما يجعل المرء يتشكك

في الأسس التي اعتمد عليه في توثيق نظرياته !؟

هل هو تفسير ديني بحت لأمور "تخمينية" ؟ ، نترك الحكم للقراء .

____________________________________________

إقرأ أيضا