جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الجمعة، 10 يناير 2014


هل يمكن أن يكون كوننا في الحقيقة انعكاس لأكوان أخرى؟!





نظرية علمية مجنونة: هل يمكن أن يكون كوننا في الحقيقة انعكاس لأكوان أخرى؟!


 ملحوظة هامة: لقراءة هذا الموضوع تحتاج إلى تناول كوب من القهوة أولاً ثم أخذ نفس عميق للتركيز..
 نظرية غريبة جدا وضعها العالم الفيزيائى جوان مالداسينا توضح ماهية الكون الذى نعيش فيه! كل ما نعرفه عن الكون وكل ما نراه حولنا في أنفسنا وفيما حولنا ليس هو حقيقة الكون، بل هو مجرد صورة هولوجرامية (انعكاس ثلاثي الأبعاد) لأكوان أخرى مسطحة وصغيرة تشبه الـ”فلاش ميموري” التي تحوي بيانات تصف كل ما يحدث في هذا الكون !!! لا أتحدث عن خيال علمي مبالغ فيه بل عن نظرية علمية جديدة توصل إليها عالم الفيزياء النظرية جوان مالداسينا ! يعود أصل هذه النظرية العجيبة إلى العام 1997 حين كشف عنها مالداسينا لأول مرة، لكنها قوبلت باستهجان في الأوساط العالمية حتى أثبتها رياضياً مجموعة من العلماء اليابانيين، لتطفو هذه النظرية مجدداً على السطح وتحدث حالة كبيرة من الجدل في الأوساط العلمية بعد نشرها في مجلة Nature. تقول النظرية أننا نعيش في كون من 10 أبعاد (9 للمكان وواحد للزمان)، وأن كل شيء في كوننا يتكون في حقيقته من أوتار فائقة الصغر، هذه الأوتار في الحقيقة هي انعكاس ثلاثي الأبعاد لأحداث مسجلة في أكوان أخرى أصغر وأكثر تسطحاً.   أثبت العلماء رياضياً أن هناك “احتمال” مقبول أن يكون مبدأ الانعكاس ثلاثي الأبعاد صحيح من ناحية النموذج الرياضي ! ويمكن تشبيه ذلك ببطاقتك الائتمانية التي تستخدمها في البنك أو للشراء من المتاجر، فهي مجرد شريحة مسطحة صغيرة لكنها تحوي بيانات تصف كل شيء عنك، لذا فالعلماء يفترضون أن كل ما يحدث في هذا الكون هو انعكاس لأكوان مسطحة تبدو كـ”فلاش ميموري” كبير يصف ما يحدث في كوننا ثلاثي الأبعاد ! تكمُن قوة هذا الكشف العلمي العجيب في أنه يؤكد نظرية الأوتار الفائقة، وهي نظرية قديمة تقترح أن أصل كُل شيء في كوننا هو أوتار فائقة الصغر تهتز بتردُّد فائق، وباختلاف اهتزازها تختلف المادة التي تنتُج عنها. تؤكد نظرية الكون الهولوجرامي نظرية الأوتار الفائقة وتُجيب عن التناقض بين نظريات آينشتاين ونظريات ميكانيكا الكم. وأثبت العلماء أنها رياضياً صحيحة !!! فكرة مجنونة لكنها قد تكون صحيحة في عالم يثبت لنا يوماً بعد يوم أنه قد يكون أغرب من أكثر خيالاتنا جنوناً!.. 

____________________________________________

إقرأ أيضا