جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الاثنين، 13 يناير 2014

تخيل ..هواء المنزل قد يعرضك للمرض






هل يمكن لهواء المنزل أن يسبب لك بعض الأعراض المرضية، التي قد لا تخطر على بالك؟ أظهرت الأبحاث والدراسات المختلفة، بأن نوعية الهواء الداخلي, قد تكون أسوأ من الهواء الموجود في الخارج، نظرا لإحتواء الأماكن المغلقة كالمنازل، على العديد من المفروشات، والأدوات، والمنتجات، التي تؤثر على جودة الهواء في هذه الأماكن.


ما هي مصادر تلوث الهواء المفاجئة في الأماكن المغلقة؟

معطرات الهواء:
تسبب معطرات الجو صعوبات في التنفس والصداع لبعض الأشخاص، نتيجة احتوائها على مركبات الفثالات، والتي تؤثر على القضايا التنموية والهرمونية للأطفال، بحيث يفضل استخدام الأعشاب الطبيعية، كالنعناع، والريحان, والروزماري، بدلا منها، والقيام بالتهوية الجيدة.

مشاكل فرن الغاز:
قد يطلق فرن الغاز بعض الغازات الضارة، لعدم تثبيت المثبت بشكل صحيح، كغاز أول أكسيد الكربون المسبب للتعب، والإرتباك، والصداع، والغثيان، بالإضافة إلى غاز ثاني أكسيد النيتروجين، الذي قد يؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي.

الملابس النظيفة والجافة:
تستخدم محلات تنظيف وكوي الملابس بعض المواد الكيميائية الضارة في تنظيف الملابس كالإيثيلين، المسببة لأمراض السرطان، والتي تبقى عالقة على الملابس، حتى بعد غسلها عن طريقهم، وأخذها إلى المنزل، لذا يفضل القيام بغسلها بالطريقة التقليدية، لتجنب تلويث هواء المنزل بمثل هذه المواد الكيميائية.

منتجات التنظيف:
يسبب استنشاق روائح المنظفات المنزلية الطفح الجلدي، وتهيج الجهاز التنفسي، وذلك لإحتواء الكثير منها على الأمونيا والكلور، التي تساعد في تفاقم الحساسية والربو, خاصة لدى الأطفال الصغار.

الطلاء:
تنبعث الكثير من الغازات السامة والضارة من الطلاء أو الدهان، الأمر الذي يتطلب إبقاء النوافذ مفتوحة خلال عملية الطلاء، واختيار أنواع طلاء ذات مركبات عضوية منخفضة وسريعة التطاير.

السجاد:
يشكو الكثير من الأشخاص الصداع، والطفح الجلدي، وتهيج العينين والحلق، عند تثبيت السجاد الجديد، وذلك لإطلاقه غازات سامة ومسببة للمرض, تؤدي إلى حدوث مثل هذه الأعراض، الأمر الذي يتطلب إبقائها في الهواء الطلق لمدة يومين، للتخلص من الغازات السامة.

____________________________________________

إقرأ أيضا