جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الخميس، 3 سبتمبر، 2015

حقق اهدافك فى 2015 عن طريق ..؟!





حقق أهدافك في 2015 باكتساب العادات


يقول خبير التنمية الذاتية، نيل سامودري: "نعرف جميعاً شعور خيبة الأمل حين نفشل في تحقيق أهدافنا، ويضع أغلبنا بداية كل عام أهدافاً وخططاً لجعل العام المقبل أفضل، ومن ثم ننسى، ويذهب شغفنا ذاك مع رياح الخيبة، لكن ماذا لو أخبرتك أن هذه الدوامة يمكن أن تنتهي؟". 

ويعتبر سامودري شهر ديسمبر الجاري، مرآة تعكس لكل منا المدى الذي وصل له هذا العام، وينصح بالتوقف قليلاً أمام فكرة رسم مسار العام القادم.

ويقول: "ما إن حل شهر ديسمبر حتى وجدتني أضع أهدافاً أحلم بتحقيقها في 2015، لكنني سرعان ما أحسست بالعجز، بعدما تذكرت أهداف العام الماضي التي لم أحقق منها شيئاً".

وينصح سامودري بالتخلي عن عملية وضع الأهداف هذه، إذا ما أراد الفرد التخلص من مثل هذه الأزمات الشعورية.

ويفسر قائلاً: "يحدث غالباً أن نضيّع أهدافنا وننساها أو نتناساها إذا أنها تثقل كاهلنا، لأننا نفرضها على أنفسنا مع جرعة كبيرة من محاولة ضبط الذات، مما يجعلها لا تحتمل، كونها تحتاج إلى درجة عالية من القسوة مع النفس، للوصول بها لمرحلة إنجاز كل الأهداف المرجوة".

ويؤكد خبراء التنمية الذاتية، أن لا أحد منا باستطاعته أن يكون على قدر من الانضباط العالي طوال الوقت، ويرى سامودري الحل في اكتساب "العادات"، مؤكداً أنه بالاعتمادعلى ما لديك من عادات، سيكفيك قدر قليل من ضبط النفس لكي تتمكن من تحقيق أهدافك، ويقول: "عليك فقط كتابة جمل معينة كل يوم، أو الجري كل يوم، حتى يصبح الأمر عادة، وحين يتحقق ذلك فلن تحتاج للانضباط والضغط على نفسك، ذلك أنك ستستمر في ذلك بحكم العادة التي اكتسبتها".

يفشل معظمنا في تحقيق أهدافه كوننا نركز على الضغط على أنفسنا لكي ننجز أمراً ما، عوضاً عن تدريب أنفسنا على بناء العادات.

ويقول سامودري: "ماذا لو ركزنا أكثر على كيفية الوصول لغاياتنا عوضاً عن تحقيقها فعلياً، ماذا لو أن السر لتحقيق أهدافنا هو بناء عاداتنا، وعيش لحظاتها بمعنى الكلمة".

ويضيف: "قررت لعام 2015 أن أعمل على الأهداف قصيرة الأمد، وعلينا معاً أن نحاول تشكيل عادة تقوم على بناء العادات، بعيداً عن الأهداف الأفلاطونية طويلة الأمد".

ويختتم سامودري قائلاً: "فلتؤمن بأنه باستطاعتك جعل عام 2015 مليئاً بالإنتاجية، ولتلتزم بحق نفسك وأهدافها، واعمل على تبني عادة فعالة واحدة في كل مرة، واجعلها تحملك إلى خط النهاية بنفسها".

ويقول سامودري: "الآن بينما أجلس وأخطط لعام 2015، أعرف فقط شيئاً واحداً حقيقياً، أن الأمر لا يتعلق بأهدافي الكبرى طويلة الأمد، بل بعاداتي.. تذكر بأن عاداتك ستصنع الفرق".


_______________________________________________

إقرأ أيضا