جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الأحد، 13 سبتمبر، 2015

صفات ينفرد بها القادره الناجحون .. اعرفها !





صفات ينفرد بها القادة الناجحون


ينفرد القادة الناجحون ببعض الصفات التي تميزهم عن غيرهم، وتجعلهم قادرين على قيادة مرؤوسيهم والوصول بهم إلى بر الأمان، من خلال إتقانهم مهارات القيادة والتواصل المهني والاجتماعي، وتوحيد كافة الرؤى والأهداف ضمن المصلحة العامة.

وتقدم صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية مجموعة من الصفات التي لا بد أن يتحلى بها القادة ليكونوا مثلاً يحتذى به لتحقيق النجاح.

1- تقبل الفشل

يختلف الناجحون عن الفاشلين في كيفية التعامل مع الفشل، ويجب أن يتمتع القائد الناجح بالمرونة الكافية لتقبل الفشل كمرحلة لا بد منها للوصول إلى النجاح في نهاية المطاف، بالإضافة إلى أن الفشل يزيد من قدرتهم على مواجهة المصاعب والتحديات في المستقبل.

2- ملاحقة الأهداف

أكد مؤسس شركة آبل ورئيسها السابق ستيف جوبز، في حديث أثناء اجتماع داخلي في الشركة عام 1997 أن الشغف هو القيمة الأساسية القادرة على تغيير العالم، فكلما زاد شغف الإنسان بالهدف الذي يسعى إليه، كان أقدر على تحقيقه، ومن الضرورة وضع كافة الإمكانات والصبر للوصول إلى الأهداف المنشودة.

3- العطاء

يخطئ الكثيرون حين يعتقدون أن القائد يجب أن يكون قاسياً مع مرؤوسيه، فعلى الرغم من أن الحزم في تطبيق القواعد والقوانين أمر ضروري للنجاح، إلا أن ذلك يجب أن يكون ضمن جوي أُسري يلعب فيه القائد دور الأب المعطاء، الذي يحرص على مصلحة جميع أفراد الأسرة، ولا بد من مساعدة الآخرين لنيل حبهم واحترامهم بما يعود بالنفع على المصلحة العامة.

4- الراحة والإجازات

يعتقد البعض أن القائد الناجح يجب أن يعمل ليل نهار طيلة أيام الأسبوع والسنة، إلا أن الراحة والحصول على إجازة من وقت لآخر أمر ضروري لاستعادة النشاط والحيوية، بالإضافة إلى زيادة الإنتاجية والتخفيف من ضغوط العمل.

5- الاستماع لآراء الآخرين

كشف الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عن سلاحه السري لتحقيق النجاح، وهو الاستماع والإصغاء بشكل جيد لكل شخص يلتقي به، مما جعله واحداً من أعظم قادة التواصل في العصر الحديث، وجسد سمة من سمات القادة العظام من خلال الاهتمام بما يقوله الآخرون.

6- البحث الدؤوب عن أفكار جديدة

في عالم يتسارع فيه التقدم التكنلوجي والحضاري بشكل محموم، يجب على القائد الناجح البحث بشكل دائم عن مصادر المعلومات، وتنمية مهاراته وخبراته لتتناسب مع العصر الذي يعيش فيه، ويكون قادراً على التواصل مع مرؤوسيه بشكل دائم.

7- التعاطف مع الآخرين

لا يقتصر دور القائد على إصدار الأوامر وانتظار تنفيذها من قبل مرؤوسيه، بل يجب أن يبدي التعاطف معهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويتفاعل مع آرائهم وأفكارهم بما فيه مصلحة للجميع.


_______________________________________________

إقرأ أيضا