جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

السبت، 30 يناير، 2016

طبيبة أمريكية قامت بتوليد إمرأة مسلمة وبعد ذلك حدثت مفاجأة غير متوقعه !





طبيبة أمريكية قامت بتوليد إمرأة مسلمة وبعد ذلك حدثت مفاجأة!


الدكتورة أوريفيا طبيبة نساء وولادة، بأحد المستشفيات الأمريكية، وفي يوم أتت امرأة مسلمة عربية لتضع بالمستشفى، فكانت تتألم وتتوجع قبيل الولادة، وحينما قرب موعد انتهاء وقت عمل الطبيبة أخبرتها أنها ستذهب للمنزل وسيتولى أمر توليدها طبيب آخر؛ فبدأت تبكي وتصيح بحرارة وتردد: "لا، لا أريد رجل"، عجبت من شأنها؛ فأخبرها زوجها أنها لا تريد أن يدخل عليها رجل ليراها؛ فهي طيلة عمرها لم ير وجهها سوى والدها وأشقائها وإخوانها وأعمامها (محارمها).

ضحكت وقالت له باستغراب شديد: "أنا لا أظن أن هناك رجلا في أمريكا لم ير وجهي بعد!" واستجابت لطلبهما.

وفي اليوم الثاني ذهبت للاطمئنان عليها بعد الوضع واخبرتها بأن كثيرا من النساء في أمريكا يتعرضن لالتهابات داخلية وحمى النفاس بسبب استمرار العلاقة الزوجية في فترة بعد الولادة وأخبرتها بضرورة امتناع هذه العلاقة لمدة 40 يوم على الأقل وفي أثناء هذه الـ40 أخبرتها بضرورة التغذية السليمة والابتعاد عن المجهودات البدنية وذلك تبعا لما توصلت له أحدث الأبحاث الطبية، لكن المرأة أخبرتها أن الإسلام قد ذكر ذلك، فالنفساء في الإسلام يحرم جماعها لمدة 40 يوما حتى تطهر، وكذلك تعفى من الصيام والصلاة.

عندما سمعت الدكتورة كلامها ذُهلت فلقد توصلت الأبحاث لنفس تعاليم الإسلام ولكن بعد تجارب شاقة وكثيرة جدا.

ودخلت طبيبة الأطفال لتطمئن على المولود وكان مما قالته للأم أنه "من الأفضل أن ينام المولود على جنبه الأيمن لتنتظم دقات قلبه"، وقال الأب: "إننا نضعه على جنبه الأيمن تطبيقا لسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فعجبت الطبيبة لهذا أيضا وقالت "انقضى عمرنا لنصل لهذا العلم وهم يعرفونه من دينهم؛ فقررت أن أتعرف على هذا الدين؛ فأخذت إجازة لمدة شهر، وذهبت لمدينة أخرى فيها مركز إسلامي كبير حيث قضيت أغلب الوقت فيه للسؤال والاستفسار والالتقاء بالمسلمين العرب والأمريكيين، وأعلنت إسلامى بعد عدة أشهر فقط. الحمد لله!".


_______________________________________________

إقرأ أيضا