جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الثلاثاء، 9 فبراير، 2016

كيف تختاري شريك حياتك وتحافظى عليه وكيف تعرفى الحب الصادق؟




لتتعرفي على شريك حياتك وكيف تحافظي عليه وما الذي يضمن صحتها وحقيقيتها ، بمعني ان هناك علامات كثيرة قد يظنها الكثيرين حباً لكنها ليست كذلك ، بل قد تتسب هذه المشاعر في مآسي وأزمات نفسية وعاطفية ، خاصة في مقتبل العمر حينما يكون الشاب أو الفتاة دون خبرة كافية تؤهلهم للاختيار السليم 
في البرزايل صدرت دراسة حديثة حول علامات الحب الزائف أو غير الحقيق أثارت الكثير من الاهتمام لدى الناس، وخاصة المرأة ، فالدراسة التي صدرت عن مركز الدراسات الاجتماعية التابع لجامعة «فييسب» في مدينة ساو باولو البرازيلية، اقترحت حسب مجلة سيدتي على المرأة أن تستيقظ ذات صباح وتفكر عما يحدث بينها وبين زوجها، وأن تحلل الأحداث بهدوء؛ لمعرفة ما إذا كان الذي يحدث بينها وبين زوجها حبا أم مجرد عشرة زوجية. فحسب الدراسة أن القليل والقليل جدا من النساء يفعلن ذلك دون أن يعلمن أن المراجعة الذاتية للأحداث من دون مشاركة طرف آخر توضح الكثير من الأمور، ذلك لأن تواجد الطرف الآخر -أي الزوج- قد يحيد الموضوع عن مساره، ويتحول التأمل الذاتي مع النفس إلى مشاركة أو مشاحنة أو خلافات منذ اللحظة الأولى من التفكير والتحليل.

وأوضحت الدراسة أن التحليل الذاتي قد يوضح بعض الأمور للمرأة لم تكن تعلمها كلما شاركت زوجها في طرح الحديث عن العلاقة اليومية التي يعيشانها، وبهذا تتميع الأحداث بذهنها بسبب تأثير آراء الزوج عليها.

علامات اللاحب 
قالت الدراسة إن المرأة تستطيع -إن تمعنت في الأحداث اليومية للحياة الزوجية- أن تعلم ما إذا كانت تعيش بالفعل حالة حب، أم أنها قد تكون أي شيء آخر ماعدا الحب، العيش لأداء مهمة وظيفية في المنزل ليس بحب، والعيش في ارتباكات ذهنية ليس بحب، والعيش في عواطف مضطربة ليس بحب، والعيش في حزن ليس بحب، والخوف من فقدان الآخر ليس حبا، والرهبة من الهجران ليست حبا، والعيش في كذب دائم ليس حبا.

وأضافت الدراسة أن علامات ما هو ليس بحب تفوق علامات الحب ذاته، اضطرار المرأة للحديث حسب رغبات الزوج ليس بحب، والتنازل عن حق المساءلة في الخيانة الزوجية ليس بحب، والتخلي عن أحلام الحياة وحق الاختيار ليسا من علامات الحب، وأخيرا فإن إنكار الذات من أجل الآخر ليس بحب أيضا.

مع العشرة يختفي الحب 

في ضوء الأمور السالفة الذكر قد تتساءل المرأة: هل الحب سراب؟ أكدت الدراسة أن جميعنا يريد تجربة الحب، ولكن معظمنا يقع في النقيض، الكل يريد البحث عن الشريك المناسب الذي لايضع الشروط، ولا يعقد الأمور، ولا يحول ما هو خطأ إلى صواب، وقالت الدراسة إنه مع تعطش غالبيتنا للبحث عن الحب وعن الشريك المناسب فقد يبدو أول حديث سلس مع أحد ما بأنه من علامات الحب، فيبدأ القلب بالخفقان السريع، ويسارع المخ إلى إفراز مواد كيماوية مازالت خافية على العلم تنمي عاطفة الحب لدى الناس.

فحسب الخبراء، لو كانت المرأة كائنا أقل تعقيدا وأكثر منطقية لفكرت عقب الحديث السلس مباشرة، وسألت نفسها جملة من الأسئلة: لو كان هذا الحديث السلس علامة حب بالفعل فلا بأس، ولكن كيف ستسير الأمور بعد ذلك؟ كيف سأعيش حالة الحب هذه؟ كيف سأعيش حياتي فيما بعد؟ وهل أنا مستعدة للتخلي عن الكثير في حياتي فقط لأن الحديث السلس قد جذبني وكوّن لديّ حالة من الانفعال الذاتي الناجم عن الإيمان بالحب؟

قالت الدراسة: إن هناك كثيرا من النساء يعشن حياة سخيفة مع شركاء لا توجد بينهم أي قواسم مشتركة إن كانت عاطفية أو غير عاطفية، على هذه الحالة صفة «العشرة الحياتية» أو بتسمية أخرى «التعوّد على حالة» وما يساهم في نجاح مثل هذه الحالات هو مجرد الحظ أو الاقتناع بالخيار المتخذ، عدد كبير من اللواتي يعشن هذه الحالة يعتقدن بأن الحظ لم يحالفهن في عيش حالة حب حقيقية، لكن العشرة تجعلهن يتعوّدن على الحالة، ويعتقدن أن وجودها هو أفضل من اللاشيء.

هذا النوع من النساء ينتمي إلى فئة منْ لا طموحات لهن في الحياة، وأشارت إلى أن الطموح في الحياة هو الذي يجعلهن يراجعن المواقف، ويجرين التحليلات لحالاتهن، بقصد التطور في الحياة وعدم القناعة بالواقع الراهن والراكد.

_______________________________________________

إقرأ أيضا