جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الجمعة، 11 نوفمبر، 2016

أصيب الطفل بمرض خطير و لم يعرف أحد السبب إلى أن صدمتهم صور الأشعّة!





أصيب الطفل بمرض خطير و لم يعرف أحد السبب إلى أن صدمتهم صور الأشعّة!


بعد ان مرض الطفل إمّيت و ازدادت حالته خطورة أخذه والداه إلى الطوارئ مباشرة، و بعد ان أجروا الأطباء له صورة أشعة لم يصدّقوا أن ما ابتلعه الطفل كان بهذه الخطورة.

باءت محاولات الوالدان الجديدان لحماية طفلهما من جميع المخاطر التي تحيط به في المنزل بالفشل، فلم يخطر عبالهما ان صحة طفلهما ستصبح على المحك فقط بسبب جهاز التحكم عن بعد "DVD" الذي ادى لخضوع رضيعهما لعدة عمليات جراحية.

حصل الحادث بعد عيد مولد طفلهما الأول ، حيث ارتفعت حرارتهما، و فقد نشاطه و بدأ بالبكاء، ظنوا في بداية الأمر انه مجرد زكام ، لكن عندما بدأ بنزيف الدم من فمه بعد ايام اخذه والداه الى الطوارئ، حيث اظهر التصوير أن الطفل ابتلع بطّارية ليثيوم واستقرّت في مريئه.

و عبرت الأم عن مشاعرها على الفيسبوك قائلة :"أراك ممدداً ومريضًا فاقد القوى وتعاني لهذه الدرجة في قسم العناية الفائقة. لم أرِد أن أعرف أنك ابتلعتَ شيئًا مريعًا ومقرفًا لهذه الدرجة! فكرة أنه يحرقك إلى هذا الحدّ في جسمك الصغير المسكين تؤلمني كثيرًا!!!"، حيث اضطربت كارلا كثيراً و تمنيت لو انها عرفت مخاطر البطاريات قبل ان يحدث ما حدث.

تفاقم الوضع بعد الجراحة من أجل إزالة البطّارية و سبب الحمض الموجود في البطّارية ثقباً في قصباته الهوائيّة، ولم يكن قادراً على التنفّس بمفرده. نُقِل مريئه نحو الرقبة ووُصِلَ الطرف الآخر بالمعدة بواسطة الجراحة لمساعدته على العيش. صحيح ان هذا الامر سمح له بالتنفس لكنه كان يتغذّى بواسطة أنبوب.

خضع اميت لـ 65 جراحة أخرى بسبب مضاعفات الجروح الأولى، حتى بعد عودته إلى المنزل كان ما زال بحاجة إلى علاج جسدي وعلاج تأهيلي وعلاج كلام. خلال السنوات الخمسة التالية  يستطيع اليوم أن يتنفّس لوحده ولكنه فقد القدرة على استخدام أوتاره الصوتيّة.

ملاحظات للسلامة من البطّاريات
إليكم بعض ملاحظات السلامة التي تقدّمها Safe Kids Worldwide في ما يتعلّق بالبطّاريّات :
1- إحفظوا بطّاريات الليثيوم بعيداً عن متناول الأطفال
2- امنوا الاجهزة التي تعمل بالبطريات بشريط لاصق لمنع وصول الاطفل لها 
3- لا تنتظروا كثيراً إذا شككتم بأن الطفل ابتلع بطّاريّة، إذهبوا إلى المستشفى على الفور

لكن الان بدأت حياته بالتحسن قليلاً  و تغيّرت الأشياء كثيراً، و بدأ ايميت اليوم التلذذ بالمثلّجات اللذيذة.

أطلق والدا ايميت مؤسّسة لتوعية الناس بمخاطر البطّاريات، و تم عمل صفحة لجمعيتهما على الفيسبوك مليئة بالقصص المشابهة.


_______________________________________________

إقرأ أيضا