جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الأحد، 4 يونيو، 2017

هناك حيوانات حرم الله قتلها لكن هل تعلم ما هي وما سبب تحريهما .. مفاجأه !





هل تعلم أن هناك حيوانات حرم الله قتلها ؟ لكن هل تعلم ما هي ؟ وما سبب تحريهما ؟


الهدهد، إنما هو طائر معروف نهي عن قتله احتراما له وذلك في قصته مع سليمان، فإن سليمان حُشر له جنوده من الجن والإنس والطير، فتفقد الطير، لأنه عليه الصلاة والسلام كان ملكا وكان مُنَظِّما لملكه، تفقد الطير ففقد الهدهد، ومع ذلك لم يحكم عليه بأنه غائب، قال ?مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ? [النمل: 20] يعني بل أكان من الغائبين، وهذا واقع، أنت إذا تفقدت جنودك أو أولادك ولم تقع عينك على أحد منهم لا تحكم بأنه غائب، ربما أن بصرك صُرف عنه، ثم توعده، قال ?لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ? إعدام بالكلية، ?أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ? [النمل: 21] يعني إما عذاب وهذا العذاب تعزير، ?أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ? إعدام، ?أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ? يعني بحجة قوية تكون عذرا له، ?فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ? فقال الهدهد حين جاء بخبر لا يحيط به سليمان، قال كلمة الإنسان الواثق بنفسه، قال له ?أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ? يعني وأتعجب كيف يقول الهدهد لسليمان هذا الكلام! ?أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ? فجعل نفسه في هذه القضية أعلى من سليمان، قال ?أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ? [النمل: 22] ما فيه شك، ?إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ? [النمل: 23] إلى آخر القصة، فمن أجل أنه كان سببا في إسلام أمة كان بركة على جنسه من الطيور، وهو الهدهد، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله.

النمل من الحيوانات التي ذُكرت في القرآن، قال تعالى: حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ وأما النَّحْلُ فذُكر في قوله تعالى: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ وقَدْ سُمِّيَ باسمهما سورتان من القرآن، وقد ورد في الحديث عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع: النملة والنحلة والهُدهد والصُّرد رواه أحمد وأهل السُّنن والنهي يدل على التحريم، لكن إذا حصل ضرر من النمل جاز قتله؛ فإنه قد يتسلط على حفر أساس الحيطان، وعلى نقل الحبوب من الأطعمة المأكولة، وإذا حصل الأذى أُبيح قتله باستعمال المُبيدات التي تقي من ضرره، أما إذا كان بعيدًا من المنازل، ولا يحصل منه تسلط ولا أذى فلا يجوز قتله

نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتلها يدل على أن الضفدع يحرم أكلها وأنها غير داخلة فيما أبيح من دواب الماء.

والحكمة من النهي عن قتل الضفدع أن نقيقها تسبيح، روى البيهقي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: لا تقتلوا الضفادع فإن نقيقها تسبيح
السابق

وأما النَّحْلُ فإنه يُستفاد منه حيث قال تعالى: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ فلذلك يحرص الكثير على اقتنائه وتغذيته، حتى يُجْتَنَى منه العسل الذي فيه شفاء ومنفعة. وأما الهُدهد فقد ذُكر أيضًا في سورة النمل، ولذلك لا يجوز قتله لورود النهي، وليس منه أذى، وأما الصُّرَدُ: فهو طائر أغبر كلون العصافير أكبر منها، وله مِخْلَبٌ، فلذلك لا يجوز قتله، ولا يحل أكله.

الصُّرَدُ صُرَدان: أَحدهما أَسْبَدُ يسميه أَهل العراق العَقْعَقَ، وأَما الصُّرَدُ الهَمْام، فهو البَرِّيُّ الذي يكون بنجد في العضاه، لا تراه إِلا في الأَرض يقفز من شجر إِلى شجر، قال: وإِن أَصْحَر وطُرِدَ فأُخذَ؛ يقول: لو وقع إِلى الأَرض لم يستقل حتى يؤخذ، قال: ويصرصر كالصقر؛ وروي عن مجاهد قال: لا يُصاد بكلب مجوسيٍّ ولا يؤكل من صيد المجوسي إِلا السمك، وكُرِه لحم الصُّرَد، وهو من سباع الطير.
وروي عن مجاهد في قوله: سكينة من ربكم، قال: أَقبلت السكينة والصرد وجبريل مع إِبراهيم من الشام...))
وهذا والله أعلم



____________________________________________

إقرأ أيضا