جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الأربعاء، 21 فبراير 2018

للنساء فقط .. لن تصدقى ما يحدث لجسمك عند التوقف عن الممارسة الحميمة!



للنساء فقط .. لن تصدقى ما يحدث لجسمك عند التوقف عن الممارسة الحميمة!


لا يختلف اثنان من العلماء على أن العلاقات الحميمة بين الأزواج جزء أساسي من حياة سعيدة وصحية على كافة المستويات. وعدم ممارستها يؤدي إلى عدد من التغيرات في مزاج الزوجين وفي جسم الزوجة تحديدا.

إليك ما يحدث لجسم المرأة عند التوقف عن الممارسة الحميمة وفقا لعدد من الخبراء المختصين:

يرتفع مستوى التوتر
أثناء الممارسة الحميمة يفرز الجسم هرمون الإندورفين الذي يساعد على تقليل مستويات التوتر، والجنس يمكن أن يكون شكلا من أشكال التمارين الرياضية، التي نعلم جميعا أنها تحارب التوتر والقلق، لذلك إذا توقفت الممارسة لأي سبب على المراة ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

يتأثر جهاز المناعة
الهرمونات التي يتم إفرازها أثناء ممارسة الجنس، وخصوصا هرمون (DHEA) يعطي جهاز المناعة دفعة تساعد الجسم على محاربة البكتيريا والفيروسات والجراثيم السيئة. ويقال إن هذا الهرمون هو أيضا بمثابة مضاد للاكتئاب، كما يجعل بشرة المراة تبدو رائعة، ويساعد على إصلاح أنسجة الجلد التالفة بشكل أسرع، وحتى زيادة الإدراك وقدرات التعلم.

تشعرين بالاكتئاب
يبدو أن الافرازات في الممارسة الحميمة مضادة للاكتئاب. فقد تبين بالدراسات المقارنة أن النساء اللواتي كن يواظبن على الامور الحميمية كن أقل اكتئابا بشكل ملحوظ ممن ينقطعن عن ذلك.

تضعف جدران المهبل
عادة تصبح جدران المهبل رقيقة وضعيفة عند دخول المرأة سن اليأس؛ ما قد يجعل الممارسة الحميمة عملية مؤلمة، وأفضل طريقة لمنع ذلك هو الحفاظ على علاقة منتظمة حتى بعد سن التقاعد.

يزداد وزنك
يمكن للمراة حرق حوالي 476 سعرة حرارية خلال الممارسة الحميمة وهذا يعني حوالي 1200 سعرة حرارية في الأسبوع إذا حدث ذلك ثلاث أو أربع مرات.

يتحسن عمل الدماغ
وقد وجدت دراسة أن النساء اللواتي يمارسن الحميمية بشكل منتظم يتمكّن من تذكر الكلمات أفضل من اللواتي لا يمارسنها، كما وجدت الدراسة أن هذا يحدث فقط لدى النساء، ويمكن أن يفسر لماذا تبدو المرأة غائبة الذهن قليلا بعد انتهاءعلاقتها الزوجية.

الجانب المشرق
هناك جانب مشرق في كل شيء، كما تقول الدراسة .إذا لم يكن هناك علاقة حميمة فسوف تتعلم المراة طرقا جديدة للتكيف مع ذلك. فقد وجدت إحدى الدراسات أن الأزواج، الذين يرغبون بالحميمية لكنهم غير قادرين على ممارستها، لسبب قاهر كالمرض، تعلموا مهارات جديدة في التكيف وفي ذلك درجة عالية من النضج الإنساني.

____________________________________________

إقرأ أيضا