جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

السبت، 30 يونيو 2018


باعت شركتها بمليار دولار ثم استعادتها مجانًا.. فكيف فعلت ذلك؟!




باعت شركتها بمليار دولار ثم استعادتها مجانًا.. فكيف فعلت ذلك؟!


استحوذت شركة "فالينت فارماسوتكلز" العامة في شهر آب/ أغسطس الماضي، على شركة "سبراوت فارماسوتكلز" مقابل مليار دولار.

تصدّرت الشريك المؤسس لشركة “سبراوت فارماسوتكلز”، المتخصصة في صناعة الدواء سيندي إيكرت في عام 2015، عناوين الصحف بعد إتمامها صفقة بيع  بقيمة مليار دولار للشركة.

وطوّرت إيكرت عقارًا يزيد الرغبة الجنسية لدى النساء يدعي “آدي”، إلا أن خروجها من الشركة كان أبعد ما يكون عن القصة الخيالية، نظرًا لأن الشركة التي استحوذت على سبراوت كانت تُعاني من الكثير من المشاكل وفي النهاية أعيدت الشركة لإيكرت والمساهمين السابقين مجانًا.

وبهذا حصلت إيكرت البالغة من العمر 44 عامًا، والتي كانت تحمل اسم عائلة زوجها “وايتهيد”، وشركة سبراوت على فرصة ثانية، الأمر الذي يعد نادرًا في عالم الشركات الناشئة.

وقالت إيكرت لمجلة “سي إن بي سي مايك إت”: إن “الناس يعتقدون أنني حصلت على صفقة خروج بقيمة مليار دولار، وإنه كانت هناك نهاية سعيدة قيمتها مليار دولار، لكن الأمور لم تجرِ كذلك”.

شاركت إيكرت في تأسيس “فارماسوتكلز” في عام 2011 مع زوجها آنذاك روبرت وايتهيد؛ من أجل حيازة دواء يدعى “فايبانسيرين”، والذي باستخدامه طوّرت الشركة عقار  الـ”آدي”، المعروف بـ”فياغرا النساء”، الذي يعالج اضطرابات الرغبة الجنسية المثبطة لدى النساء، الذي تُعاني منه 10% من جميع النساء.

وعيّنت إيكرت الرئيسة التنفيذية للشركة في عام 2015، وبعد بضعة أيام من حصول عقار “آدي” على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في شهر آب/ أغسطس الماضي، استحوذت شركة “فالينت فارماسوتكلز” العامة على شركة “سبراوت فارماسوتكلز” مقابل مليار دولار.

وبعد عملية البيع أصبحت شركة فالينت المالكة الجديدة غارقة في فضيحة مرتبطة بممارساتها المحاسبية، كما مُنع عقار “آدي”، الذي ضاعفت الشركة سعره، من الحصول على تغطية العديد من شركات التأمين رغم تغطيتها لعقار الفياغرا.

وواجهت الشركة موجات من التشكيك بفعالية العقار، ما دفع إيكرت والمساهمين السابقين لشركة “سبراوت”، إلى رفع دعوى قضائية ضد شركة “فالينت” العملاقة في مجال العقاقير عام 2016، زاعمين أنها فشلت في تسويق العقار بنجاح، وطالبت المستهلكين بسعر مبالغ فيه مقابل العقار.

وفي شهر تشرين الأول/ نوفمبر الماضي، أعادت “فالينت” شركة سبراوت لمساهميها الأصليين مقابل لا شيء تقريبًا شريطة سحبهم الدعوى القضائية، كما قدمت فالينت للمساهمين قرضًا بقيمة 25 مليون دولار، مع حصولها على حصة قدرها 6? من المبيعات العالمية لعقار “آدي” ابتداءً من عام 2019، وفقًا لوكالة بلومبيرغ الاقتصادية.

وتعمل إيكرت التي تزعم أنها أكبر مساهم في شركة “سبراوت” بعد عودتها إلى منصبها كرئيسة تنفيذية للشركة، على استخدام فرصتها الثانية لتطبيق خطط طموحة “للحبة الصغيرة الوردية – آدي”، وتسهيل قدرة النساء اللاتي يعانين من انخفاض الرغبة الجنسية على الحصول عليه.

وقامت إيكرت أولًا بخفض السعر، حيث ذكرت وكالة بلومبيرغ في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، أن عقار “آدي” يباع بالتجزئة مقابل 800 إلى 850  دولارًا للـ30 حبة، في حين أنه يباع حاليًا مقابل 400 دولار لنفس الكمية.

ويشير الموقع الإلكتروني المخصص للعقار أن العملاء الذين يملكون تغطية تأمينية تجارية سيدفعون حصة قدرها 25 دولارًا أو أقل في الشهر، بينما لن يدفع الذين لا يملكون تغطية تأمينية مماثلة أكثر من 99 دولارًا بالشهر.

وأشارت إيكرت إلى أن “الواقع هو أن هذا السعر يضعه على قدم المساواة مع أدوية الضعف الجنسي لدى الرجال”.

وفتحت إيكرت سبلًا جديدة يمكن من خلالها للنساء الحصول على وصفة طبية للعقار، مثل خيار التطبيب عن بعد، والذي يربط العملاء بشبكة من الأطباء المرخصين في الولايات المتحدة والمعتمدين لوصف عقار آدي عبر الهاتف.

وقالت: “يمكن للمرأة الذهاب والتحدث إلى طبيب ضمن خصوصية منزلها، وليست بحاجة للوقوف في صف في الصيدلية بانتظار أن تتم مناداتها”.

____________________________________________

إقرأ أيضا