جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الاثنين، 13 أغسطس 2018


الحالة الوحيده التى يتراجع فيها ملك الموت عن قبض الروح ! لن تصدق ماهى ؟!




الحالة الوحيده التى يتراجع فيها ملك الموت عن قبض الروح ! لن تصدق ماهى ؟!


ملك الموت هو أكثر مخلوق فى الدنيا ,يمكن ان يرعب أى انسان , لمجرد فقط ذكر اسمه ,الا من اتى الله بقلب سليم، وقد خلق الله ملك الموت عزرائيل, مثله مثل بقية المخلوقات ,فهو مخلوق من مخلوقات الله،  وقد جعل الله سبحانه وتعالى, وظيفته هى قبض أرواح البشر ,باذن الله,  فيذهب لأى انسان ,فى اى مكان فى الدنيا ,ليقبض روحه ,وينتهى عمر هذا الانسان, باذن الله، حيث يذهب ملك الموت ليقبض روحه دون ان يعلم فملك الموت لا يستاذن على احد عدا الأنبياء والرسل .

الداعية الاسلامى المعروف الدكتور عمر عبد الكافى, اكد فى أحد حلقاته عن حديث شريف , حيث قال ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , انه قدر اى رؤيا  عجيبة وهى
انه رقد اى رجلا ,من أمته صلى الله عليه وسلم ,وقد أتاه ملك الموت, ليقبض روحه و باذن الله ,ولكن الله سبحانه وتعالى, امر ملك الموت ان يتراجع ,عن قبض روحه وذلك لسبب مفاجىء, لا يتخيله احد ,
وهو ان هذا الرجل ,كان برا بوالديه, كما جاء فى الحديث الشريف ,وهذه تعتبر الحالة  الوحيدة التى يتراجع فيها ملك الموت عن قبض الروح.

كما جاء ايضا فى حديث رواه البخارى ” عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)”.
وحاشى لله ان نصف الله سبحانه وتعالى بصفة التردد فالتردد الذى ورد فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو التردد في قبض روح المؤمن وذلك رحمةً وشفقةً عليه

____________________________________________

إقرأ أيضا