جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الجمعة، 26 أكتوبر 2018


تزوج من غيرها وما فعلته يوم زفافه لم يتوقعه احد .. فماذا فعلت؟!




تزوج من غيرها وما فعلته يوم زفافه لم يتوقعه احد .. فماذا فعلت؟!


العلاقات الغرامية غالباً ما تنتهي وتتلاشى بكل سهولة لأنها غير مبنية على هدف ما، أو طريق واضحة المعالم، بل هي عبارة عن فراغ عاطفي وشهوة داخلية في نفس الشاب أو الفتاة، باعتقادهم أن الصحبة والعلاقة الغرامية هي التي تسد فراغهم وشهوتهم.

ويساعد على ذلك وقت الفراغ الكبير الذي يقضيه معظم الكثير من الشباب في تصفح الانترنت ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل التي تعمل على هدر الوقت.

وفي قصة واقعية حدثت مؤخراً مع الشاب “محمد” الذي تعرف من خلال موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” على الفتاة “ريم” التي كانت مولعة بتنزيل صورها الشخصية على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي، مما جعلها تجذب انتباهه ورغبته في التعرف عليها.

وبالفعل تعرف “محمد” على الفتاة “ريم” وتوطدت بينهما علاقة غرامية وصلت إلى خروجهم مع بعض في أماكن التنزه العامة وبعض المطاعم، بالإضافة إلى المكالمات الطويلة على الهاتف المحمول “الجوال” والتي قد تصل إلى ساعات، ناهيك عن التواصل المستمر عبر “الفيس بوك”.

وتخلل هذه العلاقة الغرامية العديد من الجلسات والسهر والمكالمات والصور وكشف الأسرار لبعض، واستمرت العلاقة بينهما إلى أن تقدم “محمد” للزواج من فتاة أخرى، وهنا جن جنون “ريم” التي صدمت بالخبر حين أبلغها أنه سيرتبط بفتاة أخرى.

وهنا بدأت “ريم” بابتزازه متوعدة إياه بإرسال صوره معها ومكالماته إلى عروسته الجديدة، فـ”ريم” لم يخطر ببالها إلا شيء واحد هو أن “محمد” فارس أحلامها وزوجها المستقبلي الذي كانت تنتظره منذ زمن، ولم تكن تتوقع يوماً ما أن هذه العلاقة هي مجرد علاقة غرامية مؤقتة تنتهي بعد فترة من الزمن.

أما “محمد” فلم يدر في خلده يوماً أن يتزوج من “ريم”، لأنه يعتبر أن من قبلت صداقته وقبلت أن تخرج معه، يمكن لها أن تفعل ذلك مع صديق آخر، ولذلك كان يعتبرها مجرد علاقة غرامية بهدف التسلية وإضاعة الوقت.

وظلت “ريم” تتوعد محمد بالفضيحة، واستمر هو في تجاهلها معتبراً أنها لن تستطع فعل أي شيء “فالفضيحة مشتركة بينهما” إلى أن جاء موعد زفافه على عروسته الجديدة، حيث حضرت “ريم” عرس زفافه وأحضرت معها مظروفاً يحتوي على بعض الصور المشتركة وتسجيل المكالمات التي دارت بينها وبين “محمد”.

وبعد انتهاء العرس أعطت “ريم” عروسة “محمد” المظروف كهدية متواضعة، معرفةً عن نفسها أنها من أقربائه، وطلبت منها أن تفتحه في البيت.

وهنا وقع “محمد” في سوء عمله، فلم ينفعه صداقته القديمة، ولم ينفعه غروره بعدم قدرتها على فضحه، وتمنى لو انشقت الأرض وابتلعته لكان أهون عليه مما حصل.

____________________________________________

إقرأ أيضا