جديد الموسوعة

جاري تحميل اخر الاخبار...

الجمعة، 30 نوفمبر 2018


إذا أردت أن لا تخطأ في اختيار شريك حياتك اتبع هذه النصائح!




إذا أردت أن لا تخطأ في اختيار شريك حياتك اتبع هذه النصائح!


قالت دائرة الإحصاءات الروسية في تقرير، إن نصف حالات الزواج في البلاد تفشل، ومتوسط عمر الزواج لا يستمر أكثر من 10 سنوات.

 يحاول العلماء من خلال دراسات أجريت على البيئة التي ينتمي لها الزوجان والتأثير الجيني، الإجابة على سؤال: لماذا تستمر بعض الزيجات مدى الحياة، بينما لا تصمد غيرها إلا لعدة سنوات؟.

ووفقا لعلماء اجتماع أمريكيين، فإن النساء في أغلب الأحيان يقدمن طلبا للطلاق ، وقد وصلت نسبة مثل هذه الحالات في الولايات المتحدة إلى 69%.

 أما نسبة النساء الروسيات اللواتي يطلبن الطلاق فليست أقل بكثير، إذ ذكرت دراسة روسية نشرها موقع "Superjob" أن 57% من حالات الطلاق في البلاد بدأها الجنس الناعم.

وفي الوقت نفسه رجحت الكثير من الدراسات أن فشل الأبوين في الحفاظ على المؤسسة الأسرية والدفء العائلي لأبنائهم وجنوحهم نحو الطلاق يؤدي إلى نتائج مشابهة لدى أطفالهم عندما يكبرون ويقدمون على الزواج.

وفي هذا السياق، قالت دراسة أمريكية ظهرت نتائجها في عام 2004 لجيلين متتاليين أن سلوك الآباء والأمهات ينتقل بالوراثة، وبعد مضي 14 عاما على هذا الاستنتاج، أكدته دراسة أخرى استمرت على مدار 3 عقود من الزمن أجراها علماء اجتماع من جامعات أوهايو وكارولينا الشمالية. 

وبعد تحليل بيانات 7 آلاف شخص، لاحظ علماء الاجتماع أن الأطفال بشكل عام ينسخون سلوك وعادات الأمهات، فإذا كانت الأم في كثير من الأحيان تدخل في علاقات حميمية سواء كانت هذه العلاقة عن طريق زواج مسجل أو علاقة معاشرة خارج مؤسسة الزواج، فإن الأطفال سيتبعون أسلوب والدتهم بعد أن يشتد عودهم وينضجون.

ويرى الباحثون أن الطفل عندما يتواصل مع المجتمع يقلد المهارات التي يشاهدها لدى والدته، فإذا كانت الأم تعاني من الاكتئاب، فهناك احتمال كبير أن يعاني أطفالها من الذكور والإناث من نفس الحالة، ومن المحتمل أن لا يتمكنوا من السيطرة على عواطفهم عند وصولهم سن النضوج، الأمر الذي ينعكس سلبا على قدرتهم في بناء علاقات مع الآخرين.

بالإضافة إلى ذلك، اتضح من خلال العديد من الدراسات في مختلف دول العالم أن الشخصية القوية القادرة على إنشاء علاقات متوازنة وقوية مع الآخرين بما فيها العلاقة الناجحة في الزواج مع شريك حياتهم، تتشكل لدى الأشخاص الذين كانت أمهاتهم ربات بيوت وتوليهم اهتماما ووقتا كافيا، وعلى العكس من ذلك فأن أبناء النساء العاملات في الأغلب لا يستطيعون الاستمرار كثير في العلاقات الزوجية، فضلا عن الصعوبات التي يواجهونها في بناء علاقات صداقة طويلة الأمد مع الآخرين.

____________________________________________

إقرأ أيضا